استحصال دعوى تفريق قبل الدخول لقاصر نازحة

5

الطفلة جمانة ذات الـ 13 عام والتي نزحت مع عائلتها من الموصل الى النجف بعد هجوم عناصر داعش على المدينة، تركت جمانة مدينتها ودرستها بحثاً عن الأمان والبحث عن مستقبل دراسي جديد.

عند استقرار عائلة جمانة في ناحية الكوفة أصبح والد جمانة متخوفاً من المستقبل ونتيجةً لذلك قرر تزويجها من أحد اقاربها في محافظة النجف كي “يطمأن على مستقبلها” بحسب تصوره، على ان يكون الزواج مشروطاً بتركها للدراسة الامر الذي وافق عليه والدها لكن جمانة كانت ترفضه بسبب رغبتها بالاستمرار في التعليم، حيث تم اجراء عقد الزواج مما أثر على حالتها الصحية.

ومن خلال ورش التوعية التي تنفذها شبكة العيادات القانونية للنازحين والعائدين وبينما كان الفريق القانوني لعياده القانونية للجمعية لتنمية المرأة في النجف يلقى محاضرة حول موضوع زواج القاصرات بحضور جمانة ووالدها؛ وبعد فتح باب المناقشات للحضور، تقدمت جمانة بطلب المساعدة من الكادر القانوني لعدم إتمام الزواج، وبعد اقناع الوالد الأضرار النفسية والجسدية الناتجة عن هذا الزواج، وافق الوالد على إيقاف الزواج.

قامت محامية العيادة القانونية بتبني القضية بالكامل وإقناع الطرفين حيث ثم التوصل إلى ضرورة فسخ العقد وبعد محاولات عده تم رفع دعوى تفريق قبل الدخول وبذلك تم تفريقها وعادت الى الدراسة حيث كانت رغبتها.